3926536 زائر
الرئيسية > المقالات

لا يا عميد الكتاب .. عرفت شيئاً وغابت عنك أشياء

11 يناير 2011

أول شئ سيتبادر إلى أذهان بعض القراء أنه مقالٌ ما أريد به وجه الله ، وإنما وجه الريال والدولار ..

ربما .. لا يعنيني هذا ، ولو كان يعنيني لما أجريت القلم بالكتابة ، وحسبي أن الله من وراء القصد .

الحق عزيز ، والعدل والإنصاف بات اليوم أندر من الغراب الأعصم في دنيا الشطط والظلم ، ظلم في الآراء ، وهضم في الأقوال ، وتجنٍ في الأفعال ، والقائمة تطول ...

أن يتعامى البعض عن الشمس في رابعة النهار فهذا ما لا يحتمله حُر ، والضيم قبيح ، ووجهه كالح بغيض

كتب عميد الكتاب الرياضيين - بزعم البعض – وما أسهل في دنيانا منح الألقاب وما أسهل نزعها والتجريد منها أيضاً ، كتب مقالاً لا تكاد تعرف أوله من آخره ، ولا صدره من عجزه ، وكثير من الكتاب المسهبين يكتبون أحياناً لأجل الكتابة ليس إلاّ ، كتب وليته ما فعل مقالاً بعنوان : ( في عصر شعبولا بشوت على أكتاف حاشية ) تجده على هذا الرابط http://www.aldwaish.com/topic/articled.php?id=313 ، هو عندي أقل من أنقله بنصه 

تجنّى فيه على رياضيين ثم تحول قلمه هكذا فجأة ليصوب السهم تجاه علم من أعلام البذل والخير والندى ليس في البلاد فحسب بل في المنطقة برمتها فقال :( من المليارات التي كسبها من جيوب السعوديين تبرع رجل الاعمال (محمد حسين على العمودي) بمبلغ ستة ملايين دولار امريكي لبناء استاد في اثيوبيا.. نخلة عوجاء طرحها في غير حوضها ( 

ولا عجب فبعض الناس طبعه كالذباب لا يقع إلا على الجروح والهنات ، وبعضهم - وما أقل هذا البعض - كالنحل لا يقع إلا على طيب ولا يُخرج إلا طيباً ، فأي الفريقين أحق بالأمن إن كنتم تعلمون ؟!

بعيداً عن مباركتي لبناء الملاعب من عدمه .. أقول للدويش حنانيك ... عرفت شيئاً وغابت عنك أشياءُ ، هل عجز قلمك عن أن يسجل للرجل عملاً واحداً من أعمال الخير وما أكثرها في سجل الرجل ، الأوقاف التي ملأت الجامعات من جامعة الملك سعود مروراً بجامعة الملك فهد للبترول وانتهاءً بجامعة الملك عبد العزيز ؟

إن كنت لا تعرف فخذها معلومة مسجلة باسم العثمان الذي يصف أبا حسين بأنه ( الشريك الاستراتيجي لتطوير جامعة الملك سعود ) إنه الرجل الذي ساهم بما نسبته من 30 إلى 40% من برامج أوقاف الجامعة ،  

النخلة العوجاء بزعمك قدّمت برجاً طبياً بقيمة 200 مليون ريال احتفاءً بشفاء صاحب السمو الملكي الأمير سلطان – حفظه الله - يبدو أنك لم تتابع الصحف والفضائيات يوم ذاك ، أو يبدو أنك غير مشغول بالشأن الثقافي في البلد  !!

أيها الدويش .. هل النخلة هى التي كانت عوجاء أم القلم هو الذي كان أهوج ؟!

لا تعجب من هذا الرد فكاتب السطور يعرف أيادي الرجل البيضاء ، لقد نقل عدداً من الناس من قاع الفقر إلى مصاف الأغنياء لا يرجو منهم جزاءً ولا شكوراً ، مئات من الأسر الشريفة من آل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم تصلها عطية الرجل في لفتة كريمة لذرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ، كاتب السطور سعى في السداد عن عشرات المساجين من سجناء الحقوق الخاصة وفكاك ثلاث رقاب من سيف القصاص وكان الباذل للديات ومبالغ الصلح فيها الشيخ محمد حسين العمودي بارك الله له في ماله وأهله وولده ، وما تم من طرف غيري أضعاف أضعاف هذا العدد .

النخلة العوجاء يا أيها العميد مالت لتقترب أكثر من المحتاجين فقط لتمد إليهم اليد في جنح الظلام لئلا تعلم الشمال ما تنفقه اليمنى .. فهل يصل إدراك الناقد الرياضي لهكذا فقه ؟!!

سل العلماء في البلد عن عطاء الرجل ، سل فقراء الحرمين ، سل المستودعات الخيرية ، والجمعيات ، والمؤسسات قبل أن يجري قلمك بما كتبت ... ستُكتب شهادتهم ويُسئلون .

أيها العميد .. كاتب السطور وقف على عشرات الحالات التي تولى الشيخ علاجها بعضها بمئات الآلاف من الريالات  ، ليس آخرها رجل مسن يُعالج في القسم الخاص بمستشفى الحرس من مرض السرطان عافانا الله منه .

يا عميد الكتاب ..  يد الرجل طالت القريب والبعيد بالبذل والعطاء ، وكرمه يعرفه كلُّ سليم الحواس وأما عليلها ف ( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج ( 

وليس قولك من هذا بضائره *** العرب تعرف من أنكرت والعجم

عموماً إن كنت لا تعرف هذا فحسب الرجل أن الله لا يخفى عليه شي ، وأن والد الجميع خادم الحرمين – حفظه الله - يعرفه ، وسلطان الخير يقدّره ، ونايف الأمن يشكره ،.. حسب الرجل أن الأفواه التي سدّ جوعتها ، والأجساد التي باشر علاجها ، والطلاب الذين يتولى رفع الجهل عنهم كل هؤلاء يلهجون بالدعاء له صباح مساء ، ولا عجب فجدّه – ولا أظنك تعرف هذه المعلومةأبوبكر الصديق أبو الفقراء ومعتق رقاب الأرقاء ، جدّه هو الذي جعل المال كل المال بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم سخية بها نفسه .

هو البحر من أي الجهات أتيته ** فدرته المعروف والجود ساحله 

يا أيها العميد ما اقبح الكفر ، وما أفحش الجحود (قتل الإنسان ما أكفره (

أتستكثر على الرجل أن يصل قرابة والدته بشئ من عرض الدنيا ؟!

لو لم يكن في الرجل خير لقرابته فلن يكون فيه خير لغيرهم ، وأما حسه الوطني وانتمائه فقد شهد به أبو متعبحفظه الله - في غير ما مناسبة .

شكراً أبا حسين ، ولا يضر السحاب إساءة الكُتَّاب ، وهنيئاً لك أصوات الفقراء والمرضى والأيتام والضعفاء التي سمعتهاربما لم يسمعها الدويش بعد – تلهج لكم بالدعاء ، هنيئاً لكم الثقة الملكية الغالية ، ولن يضروكم إلا أذى.

عدد الزيارات : 10335
xxx    
عبدالرحمن غربي 11/01/2011
كفيت و وفيت شيخنا .. التجني امر قبيح ..جدا

ابراهيم القويرش الدوسري 12/01/2011
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته يقول المثل اللي مايطول العنب يقول عنه حامض اخي الحبيب ابا انس انت وبدون قصد منحت هذا النكره مساحه في موقعك والتي لايستحق حتى ان يكون احد زواره نعم منحته اكبر من حجمه ...وحقنت االاكسير لهذا القزم ليكبر فمثل هؤلاء مكانهم سله الاهمال فالقافله تسير وتسير والخير كثير و..... هو يعرف الشيخ محمد بن حسين العمودي تمام المعرفه ويعرف عن الايادي البيضاء جعلها الله ايادي بيضاء خالصه لوجه تعالى لارياء ولاسمعه واجره على الله واعود واقول {اللي مايطول العنب...حامضن عنه يقول} واستغرب ان يكون عميد الكتاب ؟؟؟ ): والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته

حنان 12/01/2011
القافلة تسير وكل ذي نعمة محسود ولكل ناجح أعداء . وشكراً

بعيد الدار 12/01/2011
وأنا أشهد لهذا الرجل بما خط قلمك عنه لأن ابنته صديقة ابنتي ونعرف عنهم كل خير جزاك الله خير وجعله في ميزان حسناتك .....

أول خير 12/01/2011
بارك اللله فيك ياشيخ لتويح الحقائق حيث انه ليس هناك في هذا الزمن اشد يتما من الحقيقة ندر من يراها او يدافع عنها او يضع لها بالا ولا حول ولا قوة الا بالله

أسكندرنيه 12/01/2011
أظن عندما قال عن( ابا حسين )هكذا كان مخمر الرأس أو كان به أذى فلم يأخذ باله عما من يكتب؟ او كما قلت ياشيخى ان القلم هو الذى كان اهوج -رفع الله قدرك وانار طريقك وثيتك على الحق ابا انس

علي سليم الحاج 12/01/2011
لافض فوك أخي العزيز أباأنس فما قلته عن هذا الرجل لقليل عمالا يعلمه الكثير من أمثال هؤلاء المساكين رفع الله قدرك وأعلى مقامكوذب الله عن عرضك وخير البرية للورى رجل تقضى على يديه للناس حاجات

أبو أنس 1427هـ 12/01/2011
جزاك الله خبر الجزاء و الله نحن نحناج من يرد هؤلاء و امثالهم كي لا يتطاولوا عى اهل الخير و اهل العلم

بندر البرقوني 12/01/2011
مانقول جميعا ونحذر الا الحمدلله الذى عافانا ممن ابتلاه _ اللهم لاتضلنا بهد أن هديتنا

samer 12/01/2011
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله نسأل الله الهداية للجميع ونسأل الله عز وجل ان يجعلنا من عباده المتقين في السر والعلن نعم هناك من البشر من يتجنى على خلق الله بغير علم ولا دليل قد تأتيه معلومة فيطير بها بين الناس ليخيل لنفسه أنه قد أتى بخبر سمين يعلي أسهمه بين زملائه و في مكان عمله ولا يكلف لنفسه خاطرا بأن يبحث عن حقيقة الخبر وصدق ماجاءه من معلومة وربما هناك من الكتاب من يكتب على هوى خاطره فهذا صديق له وهو شر على الناس ولكن يكتب عنه أنه ملاك ليس في الوجود مثله وذاك بينه اختلاف في وجهات النظر يجعله عديم الفهم ويبحث عن فتات ليرمي به . حسبي الله ونعم الوكيل على من يتجنى على خلق الله ظلماً وبهتاناً .

أبو أبو توفيق 12/01/2011
سلمت يمينك أبا أنس أنصفت وذبيت عن عرض هذه القامة.. ذب الله عن وجهك النار يوم القيامة

عبدالله العمودي 12/01/2011
عجبي من هولاء تربوا على العنصرية والاحقاد والكره شيخي ابوحسين تبرع في كل انحاء العالم الاسلامي والعربي وخص هذه البلاد بمئات الملايين ولكن العنصرية للكاتب والحقد التراكمي بقلب الدويش لم تجعله يشاهد تكريم ولي الامر خادم الحرمين الشريفين للشيخ محمد حسين العمودي على تبرعاته لدعم التعليم بالمملكة ناهيك عن اعماله الخيرية التي لاتعد ولاتحصى اذا العماء اعمى بصر وبصيرة الدويش فهذه مشكلته ودوما الجاهل عدو نفسه وليقتدي الدويش بولاة الامر واعمالهم الخيرية في كل بقاع الارض ولكن هو الحسد والاحقاد التراكمية ليأتي الدويش ليرى عمل هذا الرجل ويكفي ابوحسين بنائه لعشرات المساجد بل مئات المساحد بل دور للايتام واصحاب الحاجة من المسنين ووالله اني اثني على هذا الرجل لعلمي به وعن قرب ومايقدمه لوجه الله تعالى ولاينتظر شكر احد وانما ينتظر الثواب والاجر من ارحم الراحمين . اللهم اني اعوذ بك من جهل الحاسدين واعوذ بك من عصبية عرجاء واعوذ بك من االحسدة والحاقدين اللهم امين

abo saud 12/01/2011
ابو انس .. بصراحة تعبت نفسك .. الكاتب له حقد دفين على الناس .. وارائه متعصبة .. ويرى نفسه انه انسان احترافي صريح .. ولكن ليس كل صريح محمود فانها احيانا وقاحة وهو كذلك ... ابو انس .. انت كبرته كثيرا بقولك يا عميد الكتاب ..

violet 12/01/2011
قال صلى الله عليه و سلم: من ذب عن عرض أخيه بالغيبة كان حقا على الله أن يعتقه من النار . ‌ (صحيح في الألباني) اللهم اجعلنا منهم....

ناصر زعيتر 13/01/2011
هي عادتك كفيت ووفيت بارك الله فيك وفي ابا حسين

Idriss Nayib 14/01/2011
First of all, my deepest thanks and appreciation to our Sheikh Tawfiq Saeed Alsayeg, whom have kindly elaborated about the vague attitude of Mr. Al Duwaish with a detailed elxplanation in regard to the bizarre article he wrote about Sheikh Mohammad Hussein Ali Al Amoudi pertaining the humanly role that Sheikh Mohammed have conducted and still conducting generously, to most of the people that have never seen or met throghout his life "It is from numberless diverse acts of courage and beleif that human history is shaped. Each time stands a man for his ideal, or acts to improve the lot of others, by sending and inspiring a tiny hope, to those whom have suffered overwhelmingly from catastrophic,poverty, misery,illness,and life stress awkwardly (some of these words are lent from R.F..K. I personally, knew Sheikh Mohammad Hussein Ali Al Amoudi, since a very long time as a humble, friendly, courageous, generous, and above all, always optimistic, decisive broad minded-man that never surrender or retreat to achieve his goals and aspiration ( I bet any one who would contradict my words Mr. Al Duwaish, it seems that your emotions arise from circumstances, even though it works the other way round. This kind of attitude sometimes they literally seem to over run you. But most of the time they don't, which is all the leverage you need. Just feel when you can, it will always be enough. I would have gone further, about the the gentleman,s, noble deeds stands and tasks, but our Sheikh Tawfiq I beleive has boldly referred about Sheikh Mohammad's positive attitude in detail.. Finally, my advise to you is to take a chance to dig and search by you self and very soon you will discover the reality and truth of what we wrote.. As a brother in Islam I would like to hint to your ears that, you convey an apology message to Sheikh Mohammad Hussein Al Amoudi through this website, and I am confident he will accept your apology. Regards Idriss Nayib

ferehaballa 15/01/2011
بارك الله فيك ياشيخنا القدير نور الله طريقك دائما،، فالله الهداية للجميع ونسأل الله عز وجل ان يجعلنا من عباده المتقين في السر والعلن،،اللهم اني اعوذ بك من جهل الحاسدين واعوذ بك من عصبية عرجاء واعوذ بك من االحسدة والحاقدين ،، وزاد الشيخ محمد حسين العمودي ثوابا فى الدنيا والاخرة على تبرعاته لدعم التعليم بالمملكة وعلى كل مجهوداته الخيرة التى ساهم بها ،، زاد الله من أمثلة دائما على وجه الارض

العاب رسائل حب