4037337 زائر
الرئيسية > المقالات

دعه .. فإنه مراهق

5 مارس 2011

هكذا عنون أخونا وزميلنا (الدكتور) عبد الله الطارقي كتابه الذي انتظرناه على أحرّ من نار الجمر ، وكنت وغيري من أحبابه وزملائه نتابع هذا الوليد المستهل صارخا اليوم من حين كان بين صلب أفكاره وترائب نظره ، وفرحنا به حين كان ( علمي أم أدبي ؟ ) نطفةً ، أمشاج أفكار رتبها ولكنها لا تزال تبحث عن رحم صالحة تكون مستقراً ومستودع ، ثم فرحنا به أكثر حين عَلِقَ علقةً لا حيدة عنها ثم تبلور مضغةً يتحدث بها صاحبنا في المجالس فنطرب للفوائد والغرر التي يأتي بها كعادته ، ثم ..طاف به يسترشد أهل السبق من العلماء والمفكرين ، وكل يربت على كتفه ويزيده حماساً .. دقت ساعة الصفر ، نفثته المطبعة في إيهاب قشيب ليستهلّ الوليد صارخاً ، ليجد مكانه في المكتبة النفسية الشرعية العربية .. 

لست أنا من يقدم للأستاذ القدير وقد قدّم لعمله أساطين العلم ، وأرباب الفكر والعلم والشريعة ، لكن صاحبي الذي زاملته مربياً في مدارس الأمجاد ومعلماً وركناً من أركان التوجيه ركين ، لا أقول ذلك تزيداً وإنما أنسب الفضل لأهله وأزجي المعروف لذويه ، وبرهاني في ذلك أنني ومنذ القدم أقول إن المعلم أو المربي الناجح هو الذي تمتد صلة الطالب به لما بعد الدوام المدرسي ، بل وتتسع لتشمل أسرته وهكذا كان الطارقي .. لكنه حقيق ألا تخلو من الإشادة بكتابه مخرجاتي ( موقعي وصفحتي في الفيس بوك ) . 

لقد أجاب في كتابه عن تساؤلات ، وحرر المصطلح وياويل المصطلحات في عالم اليوم ، فأكبر مصطلح لم يحرر اليوم في دنيا الناس هو مصطلح الإرهاب ، الذي يتخذه من شاء لما شاء متى شاء قميص عثمان ليبرر به ما يأتيه .. لا علينا ، تحرير المصطلحات من أشكل المشكلات ، وقد أعمل القلم فيه إعمالاً رائقاً شيقاً . 

الأستاذ - وأناديه بالدكتور تفائلاً وما هو عنها ببعيد – وضع لبنة في البناء المهم وهو إعادة هذا الفن إلى أصله ، لا أسلمته كما يخطئ البعض ، وأعني بذلك بيان أن القضايا النفسية في علم نفس النمو أو علم النفس بصفة عامة قضايا استوعبتها الثقافة الشرعية الرصينة ولكن .. ولكن أين القراء أين الباحثون أين من يعيد الحق لنصابه ؟!! 

شكراً للقلم الذي أمتعنا بهذا النتاج الذي لا بد وأن يلعب دوراً مهماً في الساحة اليوم سيما وأن العام 2011م قد أثبت بما لا يدع مجالاً للشك أن ( المراهقين ) قوة ضاغطة ، خلخلت عرشين من أعتى عروش المنطقة (تونس ومصر ) وها هى تحاول في ليبيا .. فهل أفرد صاحب الكتاب الأسود فصولاً لدراسة المراهقة ، وهل عني غيره بها ؟!! 

دونكم الكتاب فهو ثروة شرعية وكنز نفسي ، ورحلة لغوية ماتعه . 

شكر الله لأستاذنا القدير .. وهكذا فلتكن الأقلام .

عدد الزيارات : 5568
xxx    
حنان 05/03/2011
شكر الله لكم هذه البلاغة في وصف كتاب شيق يبدو أنه مفيد لمن كان لديه مراهق في منزله . فإن كان هذا الكتاب قد بيع منه نسخ في المكتبات فأرجو إعلامنا عن مكان بيعه .

موسى مدني 05/03/2011
كلام نفيس جزاك الله خيرا عليه واخينا الدكتور عبدالله الطارقي يستاهل كل خير فلا تخلو جلسة جلستها معه بدون فوائد ودرر وطرائف نفع الله بكما جميعا الإسلام والمسلمين

محمد العمودي 05/03/2011
كتاب رائع لأستاذ أروع بالتوفيق لأستاذنا عبدالله الطارقي

sara 05/03/2011
مقالة جميلة .. استمتعت بمفرداتها .. تبارك الله وبارك الله في أ. عبدالله الطارقي .. ووفقه وكاتب المقالة لكل مايحبه ويرضاه ..

fatima 05/03/2011
اكيد ياشيخنا الفاضل ان يكون الكتاب عظيما وذلك لانك ذكيته جزاك الله خيرا ووفق الدكتور عبد الله الطارقى وبارك الله فيكما

عبد الله الطارقي 06/03/2011
فضيلة الشيخ توفيق الصايغ .. أشكر لك شيخنا المفضال وخيرة الرجال هذا العرض وهذا الثناء على الكتاب. وإني وإن كنت أقول : أسال الله أن يجعلني خيرا مما يظنون ويغفر لي مالا يعلمون.. شيخنا ليس بعد تناغم عباراتك وتناسق كلماتك وتفنن معانيك مع علوها في قرب وسهولتها في عذوبة أقول ليس بعد قلمك قلم ولكني أستأذنك ورواد موقعك وصفحتك الثرية أن أزيد تعريفا بالكتاب الكتاب اشتغلت في تحريره ما يزيد عن تسع سنوات ولولا إصرار بعض الفضلاء علي لما أخرجته الآن. والكتاب في منطقة متوسطة بين العرض الأدبي والتحرير العلمي فأتوقع أن من يروم إحدى المنهجيتين سيجد فيه بغيته وليس هذا كلامي ولكنه كلام بعض الفضلاء الذين اطلعوا على الكتاب . ففي الكتاب مناقشة التحرير العلمي لمصطلح المراهقة وترجمتها من اللاتينية للعربية والأخطاء التي حصلت في النقل وماتبع ذلك من أخطاء علمية في تناول المرحلة وبالتالي في التعامل معها. في الوقت نفسه في الكتاب مواقف وقصص وأخبار هنا وهناك عن بعض المتقدمين . وصحيح أني تتبعت المصطلح تأريخيا من القرن الهجري الأول للقرن الخامس عشر ووضعية استخدام العلماء له إلا أن القارئ يمكنه أن يجد ما يعينه في وضع برنامج لإعداد طفله لدخول سن الشباب كما يجد الوالدان والمربون ما يعينهم على التعامل مع الشباب في الكتاب إجابات مهمة حول مايلي: ما التسمية الصحيحة للمرحلة المعروفة بالمراهقة اليوم لم كلف البالغ بمجرد بلوغه سن محددة كيف يمكن استثمار الشباب أول مراحل بلوغهم وكيف تعامل الأنبياء مع حديثي العهد بالبلوغ. ما هي أخطر مراحل عمر الإنسان التي تؤثر في استقامته أو انحرافه؟ متى وكيف يمكنني إعداد طفلي لدخول مرحلة البلوغ؟ مالمطلوب من الأسر والمربين أول لحظة يعلمون ببلوغ الفتى؟ كيف ندخل الشاب في التكليف الشرعي فيما يطلب منه وفيما يحاسب عليه؟ هذه بعض المسائل وليس كلها ولأن هذا المشروع كلفني من الجهد والوقت ما علمت أردت أن أعرضه على المختصين في العلوم النفسية : فاجتاز التحكيم مؤتمرين دوليين في الإمارات وفي سوريا وعرض في قسم علم النفس بجامعة الإمام بالرياض ثم طلبت من بعض العلماء المتخصصين في العلوم التي أثرت على نتائج الدراسة أن يقدموا له وهم خمسة علماء في خمسة تخصصات من أربعة دول هي السعودية والمغرب وتونس وماليزيا. أخيرا إن إلماحتك الأخيرة في مقالتك فيها من الخطورة ما فيها كعادتك في الإيماء والتنبيه الذكيين فإن العناية بالنفس الإنسانية وإحسان تهذيبها في كل مرحلة عمرية ليس فيها سؤال إطلاقا إلا وله جواب في قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أليس الله بكاف عبده). والانطلاق من هذه المنطلقات الثابتة تعطيك قوة في إحسان التعامل مع منجزات الأمم الأخرى عبر القرون فيما تأتي وتذر بوركت أبا أنس وبورك في سائر الإخوان والأخوات على تعليقاتهم

ferehaballa 06/03/2011
شكرخاص لشيخنا الفاضل توفيق الصائغ على هذا المقال فلا شك ان يكون هذا الكتاب عظيما وذلك لانك ذكيته وقولت انه "صاحبي الذي زاملته مربياً في مدارس الأمجاد ومعلماً وركناً من أركان التوجيه ركين" وفق الدكتورعبد الله الطارقى ،،وأرجو أن يتاح لنا نزول نسخة من الكتاب على الموقع لنحظى قراءته ونستمتع بمافيه ،، فالعلم رمز التقدم ومحور الحياة وشجرة تثمر التقدم انه جنة الحياة وينبوع الحضارة فمن لم ينهل من موارده عاش بائسا محروما تطوقه اغلال الجهل فماعظم العلم انه نور يغرق العالم بألوان المعرفة ويجعله جنة باسمة ضاحكة جميلة تتلألأ بأشكال الازدهار وضروب الحضارة البراقة ويجعل المرء حكيما عالما قويا مدركا متبصرا بأمور الحياة في ظلال العلم تنمو شخصية المرء ويعلو شأنه ويشعر بانسانيته وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من سلك طريقا يلتمس به علما سهّل الله له طريقا الى الجنة " فبالعلم يبني وينهض ويسير بالمجتمع نحو درجات الكمال ويرقى بالشعوب فهو المصباح المنير الذي يبدد حلكات الظلام ويقود الناس الى التحرر من نير العبودية , بالعلم تسمو الامة وتتسنم معارج الرقي وبالعلم تشاد الحضارات وتبنى الامجاد ويقضى على الظلم والقهر والفساد فالعلم تاج المجد وهو ينهض بالشعوب من كبواتها ،،ما اعظمك ايها العلم , فأنت الحياة ومن ينابيعك ينهل الخالدون وليس قول المتنبي عنا ببعيد :‏ "العلم يرفع بيوتا لا عماد لها والجهل يهدم بيوت العز والكرم‏ "،،اللهم اني أحبك , وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك يا الله"أحب من أحببنى فيك،أسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة، بوركت لنا يا أخى فى الله "وجعلك الله فوق كثير من خلقه كماجعل السمن طافيا فوق الماء"

أحمد الواقدي 06/03/2011
كعادة شيخنا الفاضل حفظه الله لا يفتؤ بين الفينة والأخرى يبرز لنا شخصية جديدة يجعلنا نحبها ونتمنى لو كنا نعرفها من قبل . أما هذه المرة فبطل مقاله هو الشيخ الحبيب والأسناذ الفاضل عبد الله الطارقي حفظه الله وجمعنا به على خير الذي استفدنا منه جميعا مدرسين وطلابا وشبابا وأنتظر هديتي منه نسخة من كتابه الجديد( دعه فإنه مراهق)

oussama belkadi 06/03/2011
فضيلة الشيخ توفيق الصايغ .. أشكر لك شيخنا المفضال وخيرة الرجال هذا العرض وهذا الثناء على الكتاب. وإني وإن كنت أقول : أسال الله أن يجعلني خيرا مما يظنون ويغفر لي مالا يعلمون.. شيخنا ليس بعد تناغم عباراتك وتناسق كلماتك وتفنن معانيك مع علوها في قرب وسهولتها في عذوبة أقول ليس بعد قلمك قلم ولكني أستأذنك ورواد موقعك وصفحتك الثرية أن أزيد تعريفا بالكتاب الكتاب اشتغلت في تحريره ما يزيد عن تسع سنوات ولولا إصرار بعض الفضلاء علي لما أخرجته الآن. والكتاب في منطقة متوسطة بين العرض الأدبي والتحرير العلمي فأتوقع أن من يروم إحدى المنهجيتين سيجد فيه بغيته وليس هذا كلامي ولكنه كلام بعض الفضلاء الذين اطلعوا على الكتاب . ففي الكتاب مناقشة التحرير العلمي لمصطلح المراهقة وترجمتها من اللاتينية للعربية والأخطاء التي حصلت في النقل وماتبع ذلك من أخطاء علمية في تناول المرحلة وبالتالي في التعامل معها. في الوقت نفسه في الكتاب مواقف وقصص وأخبار هنا وهناك عن بعض المتقدمين . وصحيح أني تتبعت المصطلح تأريخيا من القرن الهجري الأول للقرن الخامس عشر ووضعية استخدام العلماء له إلا أن القارئ يمكنه أن يجد ما يعينه في وضع برنامج لإعداد طفله لدخول سن الشباب كما يجد الوالدان والمربون ما يعينهم على التعامل مع الشباب في الكتاب إجابات مهمة حول مايلي: ما التسمية الصحيحة للمرحلة المعروفة بالمراهقة اليوم لم كلف البالغ بمجرد بلوغه سن محددة كيف يمكن استثمار الشباب أول مراحل بلوغهم وكيف تعامل الأنبياء مع حديثي العهد بالبلوغ. ما هي أخطر مراحل عمر الإنسان التي تؤثر في استقامته أو انحرافه؟ متى وكيف يمكنني إعداد طفلي لدخول مرحلة البلوغ؟ مالمطلوب من الأسر والمربين أول لحظة يعلمون ببلوغ الفتى؟ كيف ندخل الشاب في التكليف الشرعي فيما يطلب منه وفيما يحاسب عليه؟ هذه بعض المسائل وليس كلها ولأن هذا المشروع كلفني من الجهد والوقت ما علمت أردت أن أعرضه على المختصين في العلوم النفسية : فاجتاز التحكيم مؤتمرين دوليين في الإمارات وفي سوريا وعرض في قسم علم النفس بجامعة الإمام بالرياض ثم طلبت من بعض العلماء المتخصصين في العلوم التي أثرت على نتائج الدراسة أن يقدموا له وهم خمسة علماء في خمسة تخصصات من أربعة دول هي السعودية والمغرب وتونس وماليزيا. أخيرا إن إلماحتك الأخيرة في مقالتك فيها من الخطورة ما فيها كعادتك في الإيماء والتنبيه الذكيين فإن العناية بالنفس الإنسانية وإحسان تهذيبها في كل مرحلة عمرية ليس فيها سؤال إطلاقا إلا وله جواب في قال الله وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم (أليس الله بكاف عبده). والانطلاق من هذه المنطلقات الثابتة تعطيك قوة في إحسان التعامل مع منجزات الأمم الأخرى عبر القرون فيما تأتي وتذر بوركت أبا أنس وبورك في سائر الإخوان والأخوات على تعليقاتهم

يوسف الصاعدي 06/03/2011
شيخنا وحبيبنا الدكتور / عبدالله الطارقي حفظه الله... لاعدمناك ولاعدمنا أناملك التي أبدعت وأخرجت لنا كتاب مثير في عنوانه قبل محتواه... فالشيخ/ توفيق الصائغ قد وضع لنا صورة مدبجة بأروع العبارات وقفت اتأملها كثيراً بعد قرائتها عدة مرات... في وصف كتابكم الذي اسأل الله أن ينفع به. دمت محلقاً شيخنا الفاضل,,,

مهندس التفكير 07/03/2011
في الغالب لن يجد المهندس وخاصة الميكانيكي في قاموس كلماته أقرب من السلندرات و التوربينات والكمبروسورات وان كانت كلها أعجمية لن تطرب مشايخنا ولكنه قاموسنا التخصصي يفرض علينا وفاء أن لا ننساه فها هو السلندر عندما يصل لأعلى درجات الأداء يحدث في داخله انفجارا مولدا طاقة هائلة قد نتخيل في بعض الأحيان أن هذا الإبداع العلمي الذي وصل إليه البشر اليوم هو غاية ومنتهى أنواع الإبداع بينما و نحن نطالع هذه الطاقات البشرية المتوهجة وهي تشع كما في أقوى درجات الإنتقال الحراري لدينا تشع موقدة كل حس تغيري في ضمير كل نفس تواقة للإستعلاء بمجد أمتها نطالعهم مستلذين بالشق الآخر من الإبداع النظري الذي سدنا به كل الأمم في صدر الزمن وهاهو يعود من جديد على أيدي هؤلاء المبدعين يكفينا أن نتأمل في قمة بلاغتهم كيف و قد سخروها في أن يستحوذوا على دهشة عقولنا و نحن نطالع صوى مشرقة في طريقنا قائدة للجيل الجديد محرك رايات النصر المجيد نحو الأخلاق التي نفتقد ونحن نطالعهم في قمة أدبهما مع قمة تواضعهما لبعضهما فدونكم إخوتي هذا الأدب الداني لنقطف من ثمراته اليانعة فهذا ما نحتاج لنصل إلى ما وصلوا إليه فلم يصلوا لهذا الإبداع ولم يبلغوا هذا المجد إلا بما رأيناه من أخلاقهما مع بعضهما كمثال هنا ... نحبكما و نشهد الله على حبكما و الطريق مازال ينتظر منكم مزيد عطاء فإلى الأمام ولكم منا مزيد دعاء ...

أسكندرنيه 07/03/2011
ماشاء الله شوقتنى جدا لقرأة هذا الكتاب يارب يكون منه فى مصر

محمد الواشا 08/03/2011
جهد مبارك وإضافة علمية مثرية ، لطالما تشوف إلى مثلها الآباء والأمهات والمربون الذين أن يبدعوا في تربية أبناءهم على سنن الحق ومنهاج السداد فقدما إلى الأمام يا أبا عبدالرحمن والشيء من معدنه لا يستغرب وجزى الله خيرا شيخنا الصائغ بلبل الحجاز الصداح على هذه اللفتات المباركات

محمد بن حسين الأنصاري 08/03/2011
رائع من المؤلف والكاتب صاحب القلم السيال والبديهة الحاضرة الصديق العزيز والشيخ الفاضل/ توفيق الصائغ.. يستحق الطارقي ما قيل فيه وأكثر فإنه مثال للباحث الجاد صاحب الهدف البين الواضح.. أسأل الله لنا وله وللكاتب والقارئ التوفيق والسداد..

عثمان مرزوق 10/03/2011
نشكر شيخنا الفاضل توفيق الصائغ على هذا الثناء الحسن على اخراج كتاب اخيه الدكتور عبدالله الطارقي ونقول للدكتور عبدالله الطارقي سر الى الأمام ونسأل الله سبحانه وتعالى ان يجزيك خيرا وللمعلومية الدكتور عبدالله الطارقي من الناس النادرين في هذا الزمن ومن المربين الذين قلما ان تجد مثلهم فنبارك لك نفسك الطيبة ونبارك لأنفسنا بأن الله حبانا مثلك ولك تحياتي

عبد الله الطارقي 15/03/2011
لو ذهبت أكرر شكري للشيخ لقصرت في ذلك لأنه يستحق أكثر مما قد يشي به قلمي من بيان لأن بياننا يتواضع ولابد دون بيانه ورائع كلماته ولطيف إشاراته فالشيخ جمع مع حسن العرض جمال الأسلوب وسهولة الطبع وانسجام المعاني وحروفها حتى أسبغ على الكتاب من جمال كلامه سربالاً سابغا كأني والكتاب قد قلدنا به وشاحًا صاغه الصائغ فما أجمله من موفق توفيق الصايغ أما أنتم رواد موقعه من الرجال والنساء فلا أجد جوابا ولا عنوانا أحسن من أن اسال الله العلي العظيم أن يبارك فيكم وينفع بكم ويصلح لنا ولكم الذرية. فلكم علي فضل طيب الاستقبال وروعة الترحاب وحسن الظن لذا أكرر ما قال الأقدمون (لا يعرف الفضل لأهله إلا ذووه)

د . فهد الرشيدي 17/03/2011
لا استغرب بمكانة الدكتور عبدالله الطارقي في انجاز اي عمل او كتاب في تخصصة لانه فعلا ذلك الاخصائي المختص وهذا لمسته عن قرب - اتمنى مزيد من النجاح والتقدم للدكتور في خدمة المجتمع لاننا نفتقد امثال الدكتور عبالله الطارقي في هذا الزمان - وجزاك خيرا على هذه الاشادة بالطارقي .

اشتاتو المصطفى 20/03/2011
زادك الله حرصا وعد لإتحافنا بمؤلفاتك الشيقة والواقعية التي تمس مواضيع الساعة وتجيب على تساؤلات الشباب.

ملكة النحل 20/03/2011
أشكر الدكتور عبدالله الطارقي على هذا التميز الصاعد وأتمنى أن يهتم المدونون بفئة الشباب ويكون الدكتور مثالاً يسيرون على خطاه سلمت يداك

حنان الجبرتي 23/03/2011
مااروع هذه المقاله! شوقتني لاقرا هذا الكتاب بارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء وجزى الدكتور عبد الله وجعله في ميزان حسناته

العاب رسائل حب