3926543 زائر
الرئيسية > المقالات

من جديد .. فقدناك يا حسين

13 مايو 2011

ستة أشهر مضت كلمح البصر ، ولا يزال الجرح غائراً والمصاب كبيراً ،

لعمرك ما الرزية فقد مال ** ولا شاة تموت ولا بعير
ولكن الرزية فقد فذّ ** يموت بموته خلق كثير


مضطر لأن أنق نفس حرارة المشاعر التي كتبت بها المقال الأول ، بنفس حروفه .. فإليكموه كما هو ، أما حسين فرحمه الله ، وجعل قبره روضة من رياض الجنان ، آميــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــن
بينما رجلٌ يقوم برصّ كتاب سير أعلام النبلاء في مكتبته ، سقط من بين الشخصيات رجل من أهل الرعيل الأول ليعيش بيننا جسداً ، وروحاً غير أرواح أهل العصر .

هكذا عبّر أحدهم ، بهذه الطريقة عن رجل عاش بيننا وفقدناه فجر الجمعه في فاجعة عظمت وكبرت واشتدت .

كان بسيطاً بعمق ، متواضعاً بعظمة ، سخياً في خفاء ، كريماً بجنون ، معطاءً إلى الحد الذي لا يوصف .

كان مدرسة في الأخلاق ، أستاذا في الفلسفة ، بروفسوراً في التعامل ، جامعة في مكارم الأخلاق ..

حسين اسماعيل .. لا يضره أن يكون مغموراً ، لا يعيبه أن الإعلام لا يعرفه وأن الصحافة لم تكتب عنه ، لأن الكرام الكاتبين قطعاً يعرفونه وقد كتبوا عنه ، والله من فوق الجميع يعرفه وحسبه أنّ الله يعرفه .

حسين لم يكن ملكاً ولا أميراً ولا وزيراً ، ومع ذلك فقد ملك القلوب محبةً ، وأمِر إمارة الأخلاق والشمائل بسمته وهديه ودله ، واستوزر العمل الخيري كفالة ورعاية ونفقه .

التجار الذين طارت بهم الركبان ينفقون عن سعة ، ويعطون من فضول الأموال ، وربما كان ما يبهرنا من نفقاتهم ضمن الواجب من زكاة أموالهم ، أما صاحبنا فكان يعطي حتى الاملاق ، وينفق حتى الإغلاق ، ويجود حتى بالنفس والجود بالنفس أقصى غاية الجود

وفي الحديث الأبلغ والأفصح والأصرح : ( ربّ درهم سبق ألف درهم ) .

لم يجبن عن النفقة وقد خسر مراراً ، ولم يتوانى عن البذل وقد ذاق مُرّ الفقر ، وقسوة الحاجة .

لو قلت لكم ما مرّ بي أكرم منه لم أكن متزيداً ، عرفت تجاراً عن قرب ، مارست العمل الخيري مع أعظم الأسماء في البلد ولذا فلن أعقد مقارنات بينه وبين أحد ولكن بحق حسين اسماعيل حاتم العصر ، وابن عوف الزمان ، وطلحة الوقت ، -رحمه الله – وصلت نفته الكفار والمسلمين ، وصلت هباته للمشردين من اللاجئين في السودان من أهله وعشيرته ، للمرضى في ارتريا ، للعجزة في مصر ، بل حتى للأغنياء الذين دارت عليهم الدائرة ورمتهم سهام الفقر .. ويل الفقر!! .

طلاب يدرسون على نفقته ، وأرامل لا عائل لهم بعد الله إلا هو ، ومرضى ، و....الخ تطول القائمة وتتكرر القصص وتختلف الشخوص والمبالغ .

أي قلب كان في ثنايا صدرك ياحسين ؟!

أي روح كنت تحمل يا أبا اسماعيل ؟!

تقول زوجه (أم اسماعيل ) – صبّرها الله - : دهس مرة قطة ، فجاء مضطرباً ، وأقبل وأدبر عامّة اليوم ، ولم يقرّ له قرار ولم يهدأ له بال حتى ذهب وذبح ما كتب الله من الرؤوس وفرّق اللحم على المساكين .

أعطى مرّة رجلاً عزيزاً أصابه الذلّ ، رقّ له صاحبنا ، فأعطاه مائة ألف ثم زاده مائة ألف ثم أراد ألاّ يصاب الرجل بانكسار فطلب مني أن أناوله المائة الثالثة وكأنها مني أنا .

كان – رحمه الله – حين يعطي أحداً شيئاً يتوارى منه ويتحاشى أن يلقاه حتى لا يشعر بالمنّة .. الله أي أدب جمّ كنت تتحلى به يا حسين ؟!

أبو اسماعيل لم يكن يعني المال له إلاّ أداة يدخل بها السرور على الناس ، سافر إلى مصر قبل وفاته بستة أشهر ، فكان يعطى البوابين والسائقين والعمّال بالخمسة والعشرة الآلاف من الجنيهات حتى أصبحوا إذا ما دخل أو خرج كادوا يكونون عليه لبداً .

أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهمُ *** لطالما استعبد الإنسانَ إحسانُ

حين مات بكاه حتى الأطفال ، لأنه كان كلما لقيهم مدّ يده لهم ، وأقل ماكان يعطي أطفالنا خمسمائة ريال فمضاعفاتها .. رحمك الله من يفري فريك !!

في أشد حالاته فقراً والدنيا قد اسودت في عينه ذهب يصفق في السوق فعاد بعشرة الآف ريال كانت بالنسبة له يوم ذاك ثروة ، لقيه مكروب ، سأله حسين ما الخطب ؟

قال : عندي كذا وكذا وأحتاج لمبلغ كبير ، قال له وكم المبلغ ؟

قال : عشرة الآف ريال ، أخرجها حسين بدون تردد ليعود خاوي الجيب !!

رحمه الله .. هل نطيق ما كان يزاول ولو يوماً في السنة ؟

حدثني أحدهم يقول ذهب لمستوصف الزقزوق القريب من بيته مرةّ فسمع مصرياً يهاتف زوجته ويشتكي من حاجته لمبلغ ثلاثة آلاف ريال ، فلم يضع السماعة حتى أعطاه حسين المبلغ وانسلّ في خفاء .

كان رحمه الله لا يحضر زواجاً في الأغلب ولا عزاءً وإلاّ وتكفّل بالعشاء ، وكان لا يغيب عن هذه المناسبات إلاّ في حالة واحدة .. تدرون ما هي ؟

إذا لم يكن عنده شئ يعطيه ، عندها يتوارى كأنه مذنب أو مديون !!

القصص تطول ، والمشاهد تتكرر ، القصة واحدة والشخوص تحتلف .. رحمك الله أتعبت من بعدك .
 

عدد الزيارات : 5888
xxx    
انا صبا بردى 14/05/2011
احب ان اكون اول من علق على تكرار هذة المشاعر التي تاثرت بها كثيرا الحمدلله كانت وفاته يوم الجمعه ولا يموت يوم جمعه الا من اختارهم الله...والله اعلم

عبدالله بامشموس 14/05/2011
الله يرحمك يا عم يا أبو إسماعيل كنت سباقا للخير و كل الجيران يذكرونك في فعل الخير. الله يجعل مثواك جنت الفردوس و يرفعك في عليين يارب العالمين

ابوفارس 14/05/2011
الله يرحمه بواسع رحمته ويوسع قبره وارض عنه يالله وارحمنا واغفر لنا اذا صرنا الى ما صارو اليه

أبوعبدالملك 14/05/2011
يارب لاتحرمه جنتك بل الفردس والأعلى منها وجعلنا ممن يقتدون به يارب يارب يارب

عائشة حسين 15/05/2011
علمني فقدك ياأبتي ..!! (1 ) عَلَّمَنِي فَقْدُكَ يَا أبَتِي مَعْنَى الـأحْزَان! علّمَنِي أن أبْكِي صَمْتًا أنْ أهْرُب مِنْ وَجْهِ الأحْزَانِ كَمُدَان ..! وأُحِيل رَحِيلكَ يَا أبَتِي لـ غَدْرِ الأزْمَان وأَعُودُ فأؤمِنُ أنَّ الـأقْدَار تَجِيءُ ولـا يُفِدِ النِّسْيَان ..!؟ ( 2 ) الحُضْنُ الدَافِيءُ أنْتَ وَيَا كُل الـأوطَان والدُّنْيَا دُونَكَ يَا أبتِي صِفْرٌ وَيُهَان علَّمنِي أنْ يَبْكِي قلبِي بدمْعٍ مُختبِيءٍ هتَّان ..! كَمْ ألهبَ فَقْدُكَ يَا أبتِي فِيّ الوجْدَان ولـأجْلكَ هُزَّتْ أرْكَانِي وَكَذَا الـأقْرَان؛ علَّمَهُم فَقْدُكَ يَا أبتِي أنَّ الآبَاء هَدِّية رَبِّي الدَّيَان ..! كَمْ أهْرُب مِنْ حُزْنِ الـأيَّامِ بِخجْلـان! تَغْتَالُ الصَّدْمَةُ أفْرَاحِي يَرْصُدنِي الفَقْدُ بِكُلِ مَكَان ..! ( 4 ) لَوْ كَان بُكَائِي يَنْفَعُنِي لـ بَكِيتُ على مَرَّ الـأزْمَانِ ؟ إنْ كَان عُمْرِي سَعيدُك أهْديْتُك عُمْرِي بكتْمَان ؟.. علَّمنِي فَقْدُكَ يَا أبتِي أنْ أحْيَا حيَاة العُمْيَان ..! علَّمنِي أنْ أحْيَا بحبٍ يَوْمِي وليَالِي وَثَوان ..!! ( 5 ) علَّمنِي؛ فَقْدُكَ قَوْل أحبَّكَ .. هَلْ يَرْوِي قَوْلِي عَطْشَان ..؟ علَّمَنِي أنَّ العُمْر حَيَاةٌ الغَارِقُ فِيها هُو الحَيْرَان وَزَوارِقُ تَنْجُو مِنْ غَرَق تَبْلغ بِأمَانٍ شُطْئَان ..! أنْ هَدَّ كَيَانِي زَلْزَلنِي فَقْدُكَ لزَمَان أنِّي مِنْ قبلِكَ مَا هَزَّنِي تَشْيِيعُ الجْثمَان ..! علَّمنِي فَقْدُكَ يَا أبتِي العيْشِ بِأمَان .. علَّمِنِي قَتل هَواجِس فَقدٍ تَقْتُلنِي ليَّحِل مَحلّها اطمئْنَان ..! وَبِفَقْدِكَ يَا أبتِي وإنْ كَان الصبْر لِي العُنْوان اصْفرَّت أورَاقُ الـأشْجَارِ وأمْسَت بَاهتَة الـألوان ..! أنْهَارٌ تجْرِي يا أبتِي .. أتَقُول الدَّمع وقَدْ كَفْكَفه شَمُّ الرَّيْحَان ..؟ ( 6 ) آمَنْتُ بأنَّكَ يَا أبتِي رَجُلٌ مَا مِثْله إنْسَان ..! وَبأنَّ فَقْدَكَ زلزالٌ لـا يَرْحَمُ فِيَّ الوجْدَان! وبأنِّي دُونَكَ يَا أبتِي ورْدٌ قَدْ أذْبَل فِي بُسْتَان .. وبأنَّ الحُبَّ مِنْ حَوْلِي سَرَابٌ يَمْحوه الطُّوفَان ..! علَّمنِي فَقْدُكَ يا أبتِي رَسْمَ الـأحْلام أنْ أصْحو عَلى صَوْت تَغَارِيد الغِرْبَان !! أنْ أدْمِي قلبِي عزاءً وعَزائِي بفقدِكِ إيمَان ..! ( 7 ) مَنْ مِثْلكَ؛ يَسْقِيني الحُب يُدَّلِلنِي يَوْمًا وليَال وَيَزِيدُ يَزِيدُ لـ يُسْعدنِي يَزْرَع أفْرَاحًا بحنَان ..! هَل يُشْبِه طَيْفكَ يَا أبتِي أنْتَ لـأحْمله بِيدَان ؟! ( 8 ) لـا أحدٌ فِي العَالم يَدْرِي أيُّ الآبَاء يَسْكُنُنِي يَبْنِي فِي قلبي أوْطَان ..! مَا يُسْعِدُنِي أنَّكَ تَدْرِي؛ حُبُّكَ فِي قلبِي جَنِينٌ وَزْنُه أثْقَل مِنْ عِقْيَان .. بَل كُل العقْيَان بِجنْبَكَ لـا تَعْدِل عِنْدِي رُبْع بَنَان ..! علّمنِي فَقْدُكَ يَا أبتِي أنَّ الحُب عَظِيم الشَّان ..! أحُرْمتُ حنَانَكَ يَا أبتِي ؟ أنَا ما اعتدتُ على الحِرْمَان ..!! علَّمنِي؛ فَقْدُكَ يَا أبتِي كيْف يَكُون القتْلُ بإحْسَان ..!!

أسكندرنيه 15/05/2011
بسم الله ماشاء الله عليه ربنا يجعلنى مثله فى العطاء وحب الناس الله يرحمه ويغفرله ورزقه الفردوس الاعلى-ربى لا يتعبك ابدا شيخى وجعله أخر الاحزان

همتي نفع امتي 16/05/2011
عائشة ابكيتيني..يكفي انه ترك بعده امثالكم..لم ارى مثلكم في حياتي..

ferehaballa 17/05/2011
بارك الله فيك ياشيخنا القدير على الذكرى التى تحيى بداخلنا أبدا الدهر فمن أصعب لحظات التحدي ان تبتسم ودموعك علي وشك الانهيار، ييجف البحر ويبقى حصاه ويموت الانسان وتبقى ذكراه ، يجف البحر وتبقى الرمال ويموت الانسان وتبقى العظام ، لقد شرق الشروق وغرب الغروب وبدأ الفراق يمزق القلوب ، فالدنيا ثلاثة(دمعة وبسمة وذكرى:تجف الدمعة وتتلاشى البسمةوتبقى الذكرى الصخرة التي تتحطم عليها امواج النسيان) اذكرى الشيخ محمد حسين العمودي ..اللهم اجعل ثوابه فى الدنيا والاخرة كبير (مسكت القلم لكي اكتب همومى فبكى القلم قبل ان تبكي عيوني)...( ربي دعوتك فاستجب لدعائي *** أنت السميع لصرختي وندائي ..ورجاء قلبي فيك ليس يخيب ... لا *** حاشاك ربي أن يخيب رجائي ..أبتي تلاشت من جراحك مهجتي ***وتآكلت من حزنها أشلائي ..ما الداء يا أبتي بمعجر ربنا *** فالله في جلل المصاب عزائي ..أنا أشعث أنا أغبر أقسمت يا ***ربي عليك بلوعتي وبكائي ..ربي اختتمت لك القصيد وإنني ***ما دمت حيا لن يكل دعائي) سلم قلبك الدافيء وإحساسك المرهف ,,,دام نبضك وقلمك ياأبوأنـ ـس ,,, ونفعنا ونفعك بما قدمت وغفر الله لي ولك وللشيخ محمد وللجميع ... أسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة وأساله حبه , وحب من يحبه وحب عمل يقربني إلى حبه ، ، بوركت لك يا أخى وجعلك الله فوق كثير من خلقه كماجعل السمن طافيا فوق الماء أحب من أحببنى فيك

nooralgbarty 21/05/2011
اسال الله العلي العظيم ان يدخله اعلى جنات النعيم جنة الفردوس الاعلى ويصبر اهله واحبابه ويجمعهم معه

أبو هشام 21/05/2011
اللهم إنك عفوُ كريم تحب العفو فاعفو عنا وعن السابقين منا واللآحقين .. اللهم آنس وحشتهم وارفع درجتهم وتقبل عملهم واجعلهم في عليين مع النبيين والشهداء والصديقين والصالحين وحسن أولئك رفيقا .. اللهم اجير كسر من بعدنا وبعدهم يارؤوف يارحيم .. اللهم زد صبرهم .. اللهم ثبتهم وارحم ضعفهم ياقوي يامتين .. ( اللهم آمين )

؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ 26/05/2011
رحمك الله رحمة واسعة وجعل قبرك روضة من رياض الجنة يارب انك عفو تحب العفو فاعفو عنه وعنا وعن المسلمين. والله لو كتبت ما كتبت مانوفي المرحوم حقه شفنا ناس وسمعنا بتجار يكرمون ويعطون وينفقون بسخاء للمساكين والمحتاجين وغير المحتاجين لكن مثل السيدالحبيب المرحوم بإذن الله تعالى العم حسين ابى إسماعيل لم ارى او اسمع مثل الراجل الطيب طيب الله ثراه آآآآآآآآآآآآآآآآمين .ينفق من قلبه وهو فرحان من دون كلام وفي آخر لحظات حياته كان يفعل الخير ويتصدق للمحتاجين شخصية عجيبة وتكاد ان تكون فريدة بهذا العطا والتواضع والكرم وحب الناس بجميع الاجناس.وبعد مماته بانت الاشياء الكثيرة في الاعمال التي كان يقوم بها بالسر بدون كلام اتمنى من معارفه واصدقاه ان يحذوا طريق الحبيب المرحوم السيد| الوالد العم حسين اسماعيل طيب الله ثراه. كنت اسمع حديثه عندما يتكلم مع الوالد حفظه الله ومع الناس ومع اخواني وحتى مع ضيوفنا الذين كانو يأتون عندنا ولايعرفون المرحوم بس والله كانوا يحبون كلامه واسلوبه وتواضعه وكرمه وبساطته وحبه للصغيىر والكبير ياناس المرحوم مايزعل من احد ولا يعرف الحقد كان يتسابق ويشجع التجار بطريقة غير مباشرة وباسلوب الخجول المؤدب وكثره الحياء لفعل الخيرات ومساعدة الناس "" من تواضع لله رفعه"" يارب يرفع قدرك ويغفرلك ويرزق الذرية الصالحة لاولادك واهلك والناس آجمعين وجزى الله الشيخ توفيق خير الجزى وجعله في ميزان حسناته ان يكتب عن هذه الشخصية العظيمة رحمك الله ياأبى إسماعيل واسكنك فسيحه جناته.

غسان السروري 02/06/2011
و ما الدهر الا هكذا فاصطبر له رزية مال او فراق حبيب في الفردوس الاعلى باذن الله تعالى .....

ابو البكري 03/06/2011
رحمك الله يا ابو اسماعيل واسكنك الفردوس الأعلى. واللسان يعجزعن وصفك والله يغفرلك

العاب رسائل حب