3981766 زائر
الرئيسية > السجل الذهبى

الشيخ عبداللطيف بن هاجس الغامدي


لن أعبِّر عن مدى حُبِّي لصاحب الموقع, فقد بلغت فيه المنتهى, وجازوت حدّ الاعتدال..

                      أحبُّك لا تفسير عندي لصبوتي         أفسِّر ماذا والهوى لا يُفسَّر

ولن أمتدح موقعه, ويكفيه من جماله أنَّك فيه, ولو أنِّي فعلت ذلك لكنت كمن يفسر الماء بعد الجهد بالماء, ولكان تحصيل حاصل, وماذا يمكن أن يكون نِتاجُ توفيق إلا التوفيق في أحلى حُلله وأغلى أحواله!

ولكني سأمتدح عقل من وقع على موقعه وضرب خباءه في فنائه وأوقد ناره في رحابه, وصاح في المُطي: هاهنا الشبع والريٌّ!

فالعاقل من يضيف عقول الناس إلى عقله كجامع الكنز في رحله وزارع الزهر في حقله, وفي تفاضيل الأشياء مايقول لك: اغنم خير الخيرين, وألزم أفضل الخيارين, وعليك بأفضل شيء في كلِّ شيء!

فالله يخلق ما يشاء ويختار, ويصطفي من يشاء بما يشاء, كيفما يشاء, متى شاء, وأنَّى شاء, فليست كُلُّ الأشياء على حدٍّ سواء, فالكلا - مثلاً - لا حدَّ له ولا عدّ, وخير الحديث وأحسن الكلام وأصدق القول؛ هو كلام الله تعالى الذي هو صفة من صفات فمنه بدأ وإليه يعود وغير مخلوق ولا يَخلَق مع تقام العهد ومرور الزمان :[ الله نزل أحسن الحديث ] وتتفاضل آياته بتقدير من تكلَّم به وأنزله, قال تعالى [ اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم ] فهل العقل والفضل إلا في اختبار الأفضل والأكمل والأجمل والأشمل؟! قال تعالى عن أولي الألباب : [ الذين يستمعون القولفيتبعون أحسنه ]

فاقصد البحر وخلِّ القنوات, ففي طلعة الشمس مايغنيك عن زحل, وإذا ولد الفجر بالضياء فلا داعي مطلقاً لشموع المساء, وهكذا هو موقع (الصايغ) فيه انتهت المشكلة, فضعه سريعُا في " المفضلة " فقد صاغه بتوفيق؛ توفيق الصائغ, فهل بعد هذا الحُسن؛ حُسن؟!

ودعني أهمس في أذنك - أيها القارئ - بهمسة صادق أرجوا ألاً يطلع عليها فضيلة المشرف, وهي؛ قبل أن تدخل في هذا الموقع فنقع في شراكه وشباككه أدخل في كل المواقع سواه, واجعله آخر المواقع التي تطَّلع عليها, لأني أعلم يقينًا أنك إذا دخلت فيه فلن تخرج منه وسيتغنيك حتماً عن غيره, فلا تقع في هذا المأزق الذي وقع فيه غيرك كثيراً وكثيراً, وقد أعذر من أنذر !!

تاريخ الاضافة : 8 يوليو 2009
العاب رسائل حب