4294107 زائر
 
الصوتيات والمرئيات > الصوتيات > حديث الجمعة

دعوة المظلوم

تاريخ إلقاء الخطبة: 15/3/1432هـ



عدد الزيارات : 6152
تاريخ الإضافة : 18 فبراير 2011
عدد مرات التحميل : 2394
ferehaballa 24/02/2011
أحسنت عنوان الخطبة يا شيخنا الفاضل من منا لا يتسارع وقع خطى الأيام، وتتسابق لحظاته نحو ساعات يشبه بعضها بعضا، وتشتد غفلة الإنسان مع متطلبات شئونه الحياتية، فلا يفيق إلا بعد ما طويت مراحل من عمره مهمة، فيندم عندئذ ندما كبيرا، ويتمنى أن لو أيقظه موقظ أو صرخ في وجهه ناصح"اللهم ان الظالم مهما كان سلطانه لا يمتنع منك فسبحانك أنت مدركه أينما سلك، وقادر عليه أينما لجأ، فمعاذ المظلوم بك، وتوكّل المقهور عليك، اللهم أنى أستغيث بك بعدما خذلني كل مغيث من البشر، وأستصرخك إذا قعد عنى كل نصير من عبادك، وأطرق بابك بعد ما أغلقت الأبواب المرجوة، اللهم انك تعلم ما حلّ بي قبل أن أشكوه إليك، فلك الحمد سميعاً بصيراً لطيفاً قديراً،،يا رب ها أنا ذا يا ربي أسير سجين في يدي الظالم، مغلوب مبغيّ عليّ مظلوم، قد قلّ صبري وضاقت حيلتي، وانغلقت عليّ المذاهب إلاّ إليك، وانسدّت عليّ الجهات إلاّ جهتك، والتبست عليّ أموري في دفع مكروهه عنّي، واشتبهت عليّ الآراء في إزالة ظلمه، وخذلني من استنصرته من عبادك، وأسلمني من تعلّقت به من خلقك ً وغدر بي وطعنني القريب الصديق، فاستشرت نصيحي فأشار عليّ بالرغبة إليك، واسترشدت دليلي فلم يدلّني إلاّ عليك،،"وإنّي لأعلم يا رب أنّ لك يوماً تنتقم فيه من الظالم للمظلوم، وأتيقّن أنّ لك وقتاً تأخذ فيه من الغاصب للمغصوب، لأنّك ? يسبقك معاند، ولا يخرج عن قبضتك أحد، ولا تخاف فوت فائت، ولكن ضعفي ? يبلغ بي الصبر على أناتك وانتظار حلمك، فقدرتك يا ربي فوق كلّ قدرة، وسلطانك غالب على كل سلطان، ومعاد كلّ أحد إليك وإن أمهلته، ورجوع كلّ ظالم إليك وإن أنظرته...فأي سلاح هذا وأي قوة أعطاها الله سبحانه للمظلومين والمقهورين والمستضعفين, والله لو يعلم الظالم قوة وأثر هذا السلاح بيد المظلوم لما ظلمه قط و ما تجرأ على ذلك, رفعت يدي إلى الله وقلت يا رب أغلقت الأبواب إلا بابك وانقطعت الأسباب إلا إليك ولا حول ولا قوة إلا بك يا رب اللّهم إنّي ومن ظلمني من عبيدك ، نواصينا بيدك ، تعلم مستقرّنا ومستودعنا ، وتعلم منقلبنا ومثوانا، وسرّنا وعلانيتنا ، وتطلع على نيّاتنا ، وتحيط بضمائرنا ، علمك بما نبديه كعلمك بما نخفيه ، ومعرفتك بما نبطنه كمعرفتك بما نظهره ، ولا ينطوي عليك شيء من أمورنا ، ولا يستتر دونك حال من أحوالنا ، ولا لنا منك معقل يحصننا ، ولا حرز يحرزنا ، ولا هارب يفوتك منّا،،اللهم اني أحبك , وحب من يحبك وحب كل عمل يقربني إلى حبك يا الله"أحب من أحببنى فيك،أسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة، بوركت لنا يا أخى فى الله "وجعلك الله فوق كثير من خلقه كماجعل السمن طافيا فوق الماء"

ابو زيادالمصرى 21/02/2011
وفقك الله وجزاك الله خيرا واسمح لى ان اقول اننى لم يختر ببالى انك تحب مصر بهذه الدرجه والله يابوانس انى احبك فى االله اللهم اخمد نار الفتنه فى ليبيا تصدق انك لم تذكرها بالدعاء فى هذة الخطبه وحدث ماحدث لهم اللهم امنا فى اوطننا جميعا يارب

معتصم 19/02/2011
علمتنا يا شيخنا أن لا نقلل من شأن الدعاء ولكن علمتنا أيضا أن الأمة لا تحارب بمجرد الدعاء. فهذا ليس هديا نبويا بل الدعاء يقارن العمل وحين يبذل العبد الأسباب فإن احداها هي الدعاء . فلقد قال الشعب انا مظلومون فإنتصر وعملوا بأسباب زوال الظلم عنهم فنصرهم الله.

مروان المحوري 19/02/2011
الله لايحرم الأمة منك .!!

ابوبكر محمد شريف 19/02/2011
جزيت ياشيحنا...احبك في اللة

حمزة الحاج 19/02/2011
جزاك الله خير يأبا انس وبارك الله فيك

عمار بن ياسر 19/02/2011
جزاك الله خير يا شيخناااااااااااااااا مشاء الله عليك

عبدالرحمن سالم 18/02/2011
رااااااااااااااااااااااااائعة جدا .

ابراهيم القويرش 18/02/2011
{أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتنون * ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين }فمهما أصابتنا المصائب فإن نعم الله علينا أكثر وأجل{ يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون} وبدعاء أبينا آدم وأمنا حواء عليهما السلام{ ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين} بارك الله فيك شيخنا الفاضل ولاحرمنا اطلالتك الكريمه وزادك من علمه وفضله وبارك الله في اهلك وذريتك ومالك وكتب اجرك ورفع قدرك من كندا ارسل لك سلامي

عامر بن بهجت 18/02/2011
لا فض فوك