3981008 زائر
 
الصوتيات والمرئيات > الصوتيات > الأدعية

دعوات من المحراب 4


عدد الزيارات : 4189
تاريخ الإضافة : 20 يونيو 2011
عدد مرات التحميل : 1535
ابو علي 23/06/2011
حفظكم الله ورعاكم

ferehaballa 22/06/2011
أشكرك كثيراً يا شيخنا الفاضل على هذه الدعوات فما أجمل العبارات من قلبك الخاشع فى حب الله بصوتك العذب الذى يشدو قلوبنا اللهم أدم دعواتك دائما من المحراب حتى تصفو بها أنفسنا اللهم وفق الشيخ توفيق ولاتحرمنا مما اعطاه المولى عز وجل من علم وصوت، اللهم زد صوته حسنا وجمالا، أسأل الله أن يزيدك من فضله ففي الصحيحين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله( يقول الله تبارك وتعالى:أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم، وإن تقرب إلي شبرا تقربت إليه ذراعا، وإن تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا، وإذا أتاني يمشي أتيته هرولة(قال سبحانه(وقال ربكم ادعوني استجب لكم (وقال صلى الله عليه وسلم :( ليس من شئ أكرم على الله تعالى من الدعاء)وقال صلى الله عليه وسلم :(إن ربكم تبارك وتعالى حيي كريم يستحي من عبده إذا رفع يداه إليه أن يردهما صفراً خائبين(وقد قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً "وقال تعا لى: "وَالذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَالذَّاكِرَاتِ "ولا ريب أن القلب يصدأ كما يصدأ النحاس والفضة وغيرهما، وجلاؤه بالذكر، فإنه يجلوه حتى يدعه كالمرآة البيضاء. فإذا ترك الذكر صدئ، فإذا ذكره جلاه. و صدأ القلب بأمرين: بالغفلة والذنب، وجلاؤه بشيئين: بالاستغفار والذكر. قال تعالى: "وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُط " ،،اللهم أني أسالك فعل الخيرات , وترك المنكرات, وحب المساكين وان تغفر لي , وترحمني , وإذا أردت فتنة قوم فتوفني غير مفتون ..فعليكم بالدعاء، فإن الدعاء لله والطلب إلى الله( يردّ البلاء وقد قدّر وقضي ولم يبق إلا إمضاؤه، فإذا دعي الله عز وجلّ وسئل صرف البلاء ... فما من بلاء يقع على عبد مؤمن فيلهمه الله عز وجل الدعاء إلا كان كشف ذلك البلاء وشيكاً، وما من بلاء يقع على عبد مؤمن فيمسك عن الدعاء إلا كان ذلك البلاء طويلاً، فإذا نزل البلاء فعليكم بالدعاء والتضرّع إلى الله عزّ وجلّ) ... (يــــــا لـــــيت ظـــــلم بـني أمية دام لنا وليــــــت عـــدل بني العباس في النار) فالدعاء( راحة للنفس فيه اعتزاز وكبرياء وإخلاص، لأن الداعي يدعو ربّ العالمين، وفاطر السماوات والأرض ورب العرش العظيم وهل أعظم وأرفع وأفضل وأنبل من الله عزّ وجلّ، الرحمان الرحيم، الذي يقول للشيء كن فيكون؟!ألم يخلق الإنسان بأحسن تقويم، وخلق له جميع ما في الدنيا من الطيّبات إلا يحق أن يسبّحه في كل أوان، ويدعوه عند اشتداد البلايا والأحزان؟)...فالدعاء( يصبح ذوب أنفاس أفعمت بحب الخالق، وفيض أرواح تقطّعت في سبيل العشق الإلهي، وهو ابتهالات تأخذ بمجامع القلوب ونبضات الجوارح وإطلالة شوق إلى عالم القدسية والطهارة).والدعاء هو( الذي ينمي في روح الإنسان الصلة الروحية بالله حيث يشعر الداعي بأن الله عزّ وجلّ قريب منه وقريب من آلامه، وحلال لمشاكله، وملبّي حاجاته، فيدعو ربّه ليفتح عليه أبواب رحمته،وليخفف عنه ما ثقل عليه من ذلك، ويقضي له ما صعب حله، وبعدها يأتيه الفرج، ويدخل إلى قلبه الفرح ... ) والدعاء هو (الفناء في الله جل وعلا حيث تعقبه حياة أبدية، والرحيل إليه بشوق يبعث حرارة الشعور وصدق العاطفة، ونبل الأحاسيس، وشفافية الروح إلى من إليه ترجع الأمور)والدعاء هو( نموذج لنقاء السريرة، وإخلاص القلوب، وصفاء الرؤى).والدعاء هو(السر عندك علانية، والغيب عندك شهادة، تعلم وهم القلوب، ورجم الغيوب، ورجع الألسن، وخائنة الأعين وما تخفي الصدور وأنت رجاؤنا عند كل شدة، وغياثنا عند كل محل، وسيّدنا في كل كريهة، وناصرنا عند كل ظلم، وقوّتنا عند كل ضعف، وبلاغنا في كل عجز؛ كم من كريهة وشدة ضعفت فيها القوة، وقلّت فيها الحيلة، أسلمنا فيها الرفيق وخذلنا فيها الشفيق، أنزلتها بك يا رب ولم نرج غيرك، ففرّجتها وخففت ثقلها، وكشفت غمرتها، وكفيتنا إيّاها عمن سواك) (اللهم أنى أسألك تمام العافيـــة والفوز بالجنة، والنجاة من النار) ولا ريب أن الدعاء من قلب العبد الصالح المؤمن، التقي، الورع يستجاب من الله العزيز القدير. اللّهم إني أدعوك دعاء عبد ضعفت قوّته، واشتدت فاقته، وعظم جرمه وقلّ عدده، وضعف عمله، دعاء من لا يجد لفاقته ساداً غيرك، ولا لضعفه عوناً سواك، اللّهم لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرجته، ولا ديناً إلا قضيته، ولا غائباً إلا حفظته، وأديته، ولا مريضاً إلا شفيته، وعافيته، ولا حاجة من حوائج الدنيا والآخرة لك فيها رضى ولي فيها صلاح إلا قضيتها. اللّهم اكفني طلب ما لم تقدر لي من الرزق، وما قسمت لي فاتني به يا الله في يسر منك وعافية. اللّهم رضّني بقضائك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت، ولا تأخير ما عجّلت عليّ. اللّهم ما انسيتني فلا تنسني ذكرك وما أحببت فلا أحب معصيتك. اللّهم امكر لي ولا تمكر عليّ، واعني ولا تعن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، واهدني ويسر لي الهدى، واعني على من ظلمني حتى أبلغ فيه ثأري. اللّهم اجعلني لك شاكراً ذاكراً لك، محبّاً لك، راهباً، واختم لي منك بخير. اللّهم إني أسألك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أن تحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وإن تتوفاني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في السر والعلانية، والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر، وأن تحبب إليّ لقاءك في غير ضرّاء مضرّة، ولا فتنةٍ مضلّة، واختم لي بما ختمت به لعبادك الصالحين إنك حميد مجيد. اللّهم إني أسألك بعلمك الغيب وقدرتك على الخلق أن تحيني ما كانت الحياة خيراً لي، وإن تتوفاني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في السر والعلانية، والعدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر، وأن تحبب إليّ لقاءك في غير ضرّاء مضرّة، ولا فتنةٍ مضلّة، واختم لي بما ختمت به لعبادك الصالحين إنك حميد مجيد.اللّهم لا تجعلني للبلاء عرضاً، ولا للفتنة نصباً، ولا تتبعني ببلاء على اثر بلاء، فقد ترى ضعفي وقلّة حيلتي وتضرّعي، أعوذ بك من جميع غضبك فأعذني، واستجير بك فأعنّي، وأتوكّل عليك فاكفني، واستهديك فاهدني، واستعصمك فاعصمني، واستغفرك فاغفر لي، واسترحمك فارحمني، واسترزقك فارزقني؛ سبحانك من ذا يعلم ما أنت ولا يخافك، ومن يعرف قدرتك ولا يهابك، سبحانك ربّنا. اللّهم إنّي أسألك إيماناً دائماً، وقلباً خاشعاً، وعلماً نافعاً ويقيناً صادقاً، وأسألك ديناً قيّماً، وأسألك رزقاً واسعاً. اللّهم لا تقطع رجاءنا، ولا تخيّب دعاءنا، ولا تجهد بلاءنا، وأسألك العافية والشكر على العافية، وأسألك الغنى عن الناس أجمعين يا ارحم الراحمين، ويا منتهى همّة الراغبين والمفرّج عن المغمومين، ويا من إذا أراد شيئاً فحسبه أن يقول له كن فيكون. اللّهم إنّ كل شيء لك، وكل شيء بيدك، وكل شيء إليك يصير، وأنت على كل شيء قدير؛ لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ميسّر لما عسّرت، ولا معقّب لما حكمت، ولا ينفع ذا الجد منك الجدّ، ولا قوّة إلا بك، ما شئت كان، وما لم تشأ لم يكن. اللّهم فما قصر عنه عملي (رأيي)، ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحداً من خلقك، وخير أنت معطيه أحداً من خلقك، فإنّي أسألك وأرغب إليك فيه يا أرحم الراحمين. .... يا رحيماً بكل مسترحم، ويا رؤوفاً بكل مسكين، ويا أقرب من دعي وأسرعه إجابة، ويا مفرّجاً عن كل ملهوف، ويا خير من طلب منه الخير وأسرعه عطاءً ونجاحاً، وأحسنه عطفاً وتفضّلاً..... رب ارحمني رحمة لا تضلّني لا تشقني بعدها أبداً. بارك لك في كل ماآتاك من علم نافع ونسأل الله بحق شفاعتك عنده أسال الله لنا ولكم الثبات وحسن الخاتمة وأساله حبه , وحب من يحبه وحب عمل يقربني إلى حبه ، ، بوركت لنا يا أبو أنس وجعلك الله فوق كثير من خلقه كماجعل السمن طافيا فوق الماء أحب من أحببنى فيك

طه طاهر الروح 21/06/2011
تقبل الله منك وجزاك بكل دعوة رفعة و منزلاً في الفردوس الأعلى

عبير فارس 20/06/2011
جزاك الله خيرا

العاب رسائل حب